
ما المقصود بدراسة تقييم الأثر البيئي؟
دراسة تقييم الأثر البيئي هي دراسة فنية تُستخدم لتقييم الآثار البيئية المحتملة المرتبطة بمشروع أو نشاط، ودعم تحديد التدابير المناسبة للتعامل معها.
وتدخل هذه الدراسات ضمن المتطلبات التنظيمية لبعض الأنشطة عند التقدم للحصول على التصاريح البيئية.
متى تكون دراسة تقييم الأثر البيئي مطلوبة؟
تحدد الجهة المختصة الحاجة إلى الدراسة وفق تصنيف النشاط ونوع التصريح.
وتوضح خدمات المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أن التصريح الإنشائي للفئة الثانية يتطلب دراسة تقييم الأثر البيئي للفئة الثانية، معدة من مقدم خدمة مرخص.
أما الفئة الثالثة فتشمل متطلباتها تقرير نطاق الدراسة ودراسة تقييم الأثر البيئي المرتبطة بالفئة، وفق الإجراءات المعتمدة.
ولا يصح تعميم اشتراط الدراسة نفسها على جميع الأنشطة أو الفئات.
ما الفرق بين خطة الإدارة البيئية ودراسة تقييم الأثر البيئي؟
خطة الإدارة البيئية ودراسة تقييم الأثر البيئي وثيقتان مختلفتان من حيث الغرض والمحتوى.
وتوضح الخدمات الرسمية أن خطة الإدارة البيئية تدخل ضمن متطلبات التصريح الإنشائي للفئة الأولى، بينما تُطلب دراسات تقييم الأثر البيئي للفئتين الثانية والثالثة وفق متطلبات كل خدمة.
ويجب أن يكون تحديد الوثيقة المطلوبة مبنيًا على تصنيف النشاط والإجراء التنظيمي.
من يستطيع إعداد الدراسة؟
تشترط الخدمات الرسمية المشار إليها أن تُعد الدراسات من خلال مقدم خدمة مرخص من المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي.
لذلك يُعد التحقق من الترخيص ونطاقه خطوة مهمة عند اختيار مقدم الخدمة.
ماذا يجب أن تفعل المنشأة قبل التعاقد؟
تأكد من تحديد نشاط المشروع وتصنيفه البيئي، ثم راجع المستند الفني المطلوب في بطاقة الخدمة الرسمية، وتحقق من أن مقدم الخدمة مؤهل ومرخص للنشاط المطلوب.
بعد ذلك يمكن تحديد نطاق العمل والمخرجات المتوقعة من مقدم الخدمة قبل اعتماد العرض.
استعرض خدمات الالتزام البيئي عبر بيئتي للعثور على مقدم خدمة مناسب.
قدّم طلبك وقارن العروض قبل الاختيار
اطلب عروض مقدمي الخدمة(يفتح في نافذة جديدة)

